خلال العقد الماضي، زاد عدد القوى العاملة المتنقلة بنسبة تتجاوز 100%—وذلك ليس بالأمر المستغرب عندما نأخذ في الاعتبار التحسن الكبير في التكنولوجيا خلال الفترة نفسها. يوفّر العمل عن بُعد مزايا رائعة للشركات والعاملين على حدّ سواء، ويأتي تحسين التوازن بين العمل والحياة الشخصية في مقدمة هذه المزايا. وليس هذا فحسب، إذ أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب عام 2015 أن العاملين عن بُعد أكثر ميلًا إلى الانخراط في وظائفهم، ويمكن أن يؤدي هذا الانخراط إلى زيادة الربحية، والإنتاجية أثناء التنقل، وتفاعل العملاء، إلى جانب نتائج إيجابية أخرى للأعمال.
لكن الفرق التي تعمل عن بُعد تواجه مشكلات خاصة بها أيضًا. وفي مقدمة هذه التحديات يأتي الشعور بالانفصال الذي ينشأ طبيعيًا عندما يعمل أعضاء الفريق بمعزل عن بقية زملائهم. فالعاملون عن بُعد لا يفوّتون أحيانًا فرصة بناء علاقات أعمق مع زملائهم فحسب، بل لا يتسنّى لهم أيضًا التفاعل مع ثقافة بيئة العمل في المكتب، وقد تفوتهم بسهولة إعلانات أو مستجدات مهمة. حتى إن دراسة حالة أُجريت على موظفين يعملون بدوام كامل عن بُعد لدى وكالة سفر صينية أظهرت أن احتمالية حصول العاملين عن بُعد على ترقية كانت أقل بنسبة تصل إلى 50%.
إذا كنت جزءًا من قوى العمل المتنقلة، فإليك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لجعل تجربتك ناجحة قدر الإمكان:
متابعة Microsoft 365